الرئيسية ← الأسماك ← بوڤة

بوڤة

Bogue Boops boops
الأسماك سمك ساحلي نُشر في 19/10/2026

البطاقة

النوع
سمك ساحلي من فصيلة الشاغر والقاجوج (Sparidae)، يعيش في أسراب
الموطن
فوق قيعان متنوعة قرب الساحل (رمل، طين، صخر، أعشاب)، من السطح إلى عمق 100 متر عادة، ويصعد نحو السطح ليلا خاصة
الحجم
عادة نحو 20 سنتيمترا، وأقصى ما سُجّل نحو 40 سنتيمترا
علامات مميزة
جسم مغزلي نحيف فضي، تعبر جانبيه 3 إلى 5 خطوط طولية ذهبية باهتة، وبقعة سوداء صغيرة على أصل الزعنفة الصدرية، وعين واسعة
لا تخلط بينها
التشالبة (Sarpa salpa) تشبهها في لونها الفضي وفي البقعة السوداء على أصل الزعنفة الصدرية، لكنّ خطوطها الذهبية أكثر عددا (نحو 10) وأوضح، وهي أكبر حجما (نحو 30 سنتيمترا عادة) وأعرض جسما

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «بوڤة»؟

لم نجد لـ«بوڤة» أصلا في العربية ولا في الأمازيغية. وأقرب ما يكون إليها اسمُ السمكة نفسها في لغات الضفة الشمالية للمتوسط: boga بالإسبانية والقطلانية (catalan) والإيطالية والبرتغالية، و buga في لهجات إيطالية وفي الكورسيكية، و bogue بالفرنسية.

وهذه الأسماء كلها ترجع إلى اللاتينية box أو boca، المأخوذة من اليونانية القديمة βόαξ (boax) ومختصرها βῶξ (bōx). وكان القدماء يقولون إنّ السمكة سُمّيت بالصوت الذي تُصدره، وفسّر إيزيدور الإشبيلي (القرن السابع) اسمها اللاتيني بالفعل boare، أي «صاح». أمّا علماء اللغة المحدثون فيعدّون أصل الكلمة اليونانية مجهولا.

boga — بالإسبانية والقطلانية والإيطاليةاسم السمكة نفسها، بالألف في آخره
buga — بالكورسيكية وفي لهجات إيطاليةأقرب الصيغ إلى ما ينطق بدلس
bogue — بالفرنسيةبلامد في آخره
box / boca — باللاتينيةمن اليونانية βόαξ / βῶξ
Boops — بالاسم العلميمن صيغة يونانية أخرى، βόωψ: «ذات عين الثور»

والأرجح، أنّ الكلمة دخلت دارجتنا من إحدى اللغات الرومانية الجنوبية لا من الفرنسية: فالألف في آخر «بوڤة» تقابل a في boga و buga، والفرنسية bogue تنتهي بلا مد. أمّا أيّ لغة بعينها حملتها إلى دلس، فلا دليل يحسم ذلك، والصيغة تكاد تكون واحدة فيها كلها.

والاسم ليس خاصا بدلس: تسجّل قاعدة FishBase في الجزائر Bougga، وفي ليبيا «بوقه»، وفي مصر Bougah، وفي تونس Sbouga. وتسجّل في الجزائر أيضا Vopa و Vope، وهو اسمها في المالطية وفي جنوب إيطاليا.

لا يرد الاسم عند لمين سواق (Souag)، لا في دراسته عن لهجة دلس (2005) ولا في مدوّنته (2014)، وذكره عامر شعباني في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (ص 165) بصيغة «البوقة»، بالقاف، دون تفصيل. أصل الكلمة اللاتيني واليوناني ثابت في المعاجم، أمّا الطريق الذي سلكته إلى دلس فترجيح لا قطع فيه. نرحّب بما يعرفه أهل دلس وأهل اللغة.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك